الأميرة سمية بنت الحسن

الأميرة سمية بنت الحسن

رئيسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ورئيسة الجمعية العلمية الملكية

عن المتحدث

صاحبة السموّ الملكيّ الأميرة سميّة بنت الحسن بن طلال، من أكبر المناصرين لدور العلوم والتعليم ودور التراث الثقافي بصفته الرابط بين الماضي والمستقبل كمحفز لإحداث التغيير، فهي حريصة على تمكين العلوم وتسخيرها لتلعب الدور الفاعل في إيجاد الحلول للتحديات التي تواجه العالم العربي، وقد عملت صاحبة السمو الملكي لأكثر من عقد من الزمان للمساعدة في تهيئة البيئة المناسبة لإيجاد الحلول للقضايا المحلية الملحة التي تواجه وطننا الأردن بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام. صاحبة السمو الملكي هي رئيس الجمعية العلمية الملكية (RSS) وهي أقدم وأكبر مؤسسة للبحث العلمي التطبيقي في المملكة، تعنى بالحفاظ على صحة وسلامة المواطن الأردني، ورئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSUT)، ونائب رئيس مجلس أمناء متحف الأردن (المتحف الوطني). انضمت صاحبة السمو الملكي إلى مجلس إدارة مدرسة البكالوريا في عمان عام 2005، وهي تؤمن بقوة بأهمية التعليم الإبداعي منذ المراحل الأولى لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة. اقرارا واعترافا بدور وجهود سموها في مجال العلوم كانت الأميرة سمية قد ترأست المنتدى العالمي للعلوم 2017، الذي عُقد في الأردن تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، حيث حمل شعار "العلم من أجل السلم" ، وجمع أكثر من 3000 مشارك من اكثر من 120 دولة حول العالم على ضفاف البحر الميت لمدة اسبوع. هذا المنتدى الذي تأسس في العام 1999 كمنتدى عالمي رائد للعلماء وواضعي السياسات ويتم عقده مرة كل سنتين، حيث تم انعقاده لأول مرة في الشرق الأوسط منذ تاريخ انطلاقته وفي الاردن بالذات. وتكريما لدورها في المنتدى العالمي للعلوم، تم تعيين صاحبة السمو "مبعوث اليونسكو الخاص للعلم من أجل السلم" من قبل المدير العام لليونسكو في يونيو 2017، ، ويعد هذا التعيين شرفًا فريدًا من نوعه كونه اقرارًا واعترافًا بجهود صاحب السمو الملكي في الجمع بين العلم والبحث العلمي مع التراث الثقافي لتعزيز السلام والنمو والازدهار. عاشقة كبيرة للأردن، أرضه وشعبه، بدأت الأميرة سمية مسيرتها المهنية في الأردن في دائرة الآثار العامة الأردنية بعد تخرجها من جامعة لندن بشهادة في تاريخ الفن والعمارة عام ١٩٩٢ – حيث كانت أطروحتها عن المصادر الإسلامية قبل الإسلام في الفن والعمارة. إن شغف الأميرة هو الجمع بين عوالم العلوم الإنسانية والعلوم معًا لأنها تؤمن بأن معرفة الماضي يتيح فهم الحاضر ويمهد الطريق للتخطيط للمستقبل حيث أن الربط بين العلوم والتكنولوجيا والتراث الثقافي والاستثمار بها وبالانسان هو ما سيعود بالفائدة الكبرى على المواطن الأردني، فهي تؤمن إيمانًا كبيرًا بمقولة عمها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه حيث قال "الإنسان أغلى ما نملك" والتي أضاف عليها والدها صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله قائلا "الإنسان المنتج المعطاء هو أغلى ما نملك" واستمر بهذا النهج ابن عمها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسبن المعظم حفظه الله ورعاه بدعمه ورعايته لفرسان التغيير، وأكبر شهادة على ذلك هو المعرض الذي أقامته صاحبة السمو الملكي في متحف الأردن تحت العنوان الأردن أرض الابتكار والاستمرارية والتغيير على هامش المنتدى العالمي للعلوم.

بالشراكة مع

@import url('https://fonts.googleapis.com/css?family=Tajawal'); import "fontsource-tajawal" import "fontsource-tajawal/latin-ext.css" import "fontsource-tajawal/cyrillic-ext-400.css" import "fontsource-tajawal/greek-700-normal.css" @import "~fontsource-tajawal/index.css"; @import "~fontsource-tajawal/vietnamese-300-italic.css";