أ. د. هشام سلام

أ. د. هشام سلام

مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية

شارك الصفحة:

يعد الأستاذ الدكتور هشام سلام واحدًا من أهم علماء الحفريات الفقارية في العالم، وهو أول من حصل على درجة الأستاذية في مجال الحفريات الفقارية في مصر. يعمل سلام حاليًا فى كلٍ من كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وفي قسم الجيولوجيا بجامعة المنصورة بمصر. والجدير بالذكر أنه مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية (MUVP) عام 2010.

حصل سلام على درجة البكالوريوس من قسم الجيولوجيا بجامعة المنصورة عام 1997 ومن بعدها حصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد (المملكة المتحدة) عام 2010. وترقي إلى منصب أستاذ في عام 2022.

حصد سلام عديدًا من الجوائز الكبرى والتكريمات ذات الثِقل المِهنى؛ فقد تم تكريمه بجائزة العلوم والاستدامة عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا من قِبللجنة خريجي الدراسة في المملكة المتحدة التابعة للمجلس الثقافي البريطاني (2021-2022) نظراً لأهمية أبحاثه ودوره البارز وتأثيره فى المجتمع إثر عودته من جامعة أكسفورد. علاوة على ذلك ، حصل على جائزة العام 2019 في جامعة المنصورة تقديراً لإنجازاته العلمية.

يشغل سلام حاليا منصب عضو معين في اللجنة الوطنية للعلوم الجيولوجية والأكاديمية المصرية الشابة للعلوم التابعة للأكاديمية المصرية للعلوم والتكنولوجيا، وفي عام 2022، تم اختياره وتعيينه في مجلس الثقافة والمعرفة المصرية من قبل وزير التعليم العالي المصري.

يؤمن سلام بأن البحث العلمى بمثابة الوقود المستدام لمسيرته ؛ لذا نجد له العديد من النشر العلمى في المجلات الأكاديمية رفيعة المستوى بما في ذلك Nature Communications و Nature Communications Biology و Nature Ecology and Evolution و Proceedings of the National Academy of Sciences USA و Proceedings of the Royal Society B و PLoS ONE و PeerJ و Geology. 

لسلام نشاطات بارزة لكونه باحث علمى، ففي دأب ومثابرة، كان باحثًا زائرًا في جامعةدوك، وجامعة ستوني بروك، وجامعة أوهايو، ومتحف دنفر للطبيعة والعلوم - في الولايات المتحدة الأمريكية. 

يَعتبر سلام الرحلات الحقلية هى المادة الخام للوقود العلمى، إذ لديه هو وفريقه مشروعات حقلية نشطة في صحاري مصر المختلفة بحثا عن الحفريات الفقارية، والتي بدورها أدت إلى اكتشاف أكثر الديناصورات اكتمالاً والمعروفة منذ أواخر العصر الطباشيري لإفريقيا (منصوراصورس) ، وإلى توثيق مرحلة انتقالية للحيتان باكتشافه الحوت البرمائي (فيوميسيتس) (Phiomicetus) وهو الأكثر الأنواع البدائية من عائلة Protocetidae في افريقيا وغيرها من الاكتشافات الهامة. 

ولوعى سلام بضرورة دراسة التغيرات المناخية، يقوم سلام لاب بدراسة التجمعات الحيوانية المصرية المرتبطة بارتفاعات شديدة في درجات الحرارة خلال العصر الباليوجينى، والتي تمكننا من فهم تأثيرات تغير المناخ على النظم البيئية القديمة في مصر. لم تعمل اكتشافات سلام لاب على تحسين فهم ما قبل التاريخ القديم لإفريقيا فحسب ، بل ساعدت أيضًا في نشر علم الحفريات في الشرق الأوسط. 

أسهم مشوار سلام الزاخر في تحويل مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية الذى أسسه إلى وحدة بحثية ذات ثقل في المجال في الشرق الأوسط. تساهم هذه الوحدة في نشر الوعى العلمى لعوام المجتمع وعمل الأبحاث المشتركة من أجل رفع شأن جامعة المنصورة بين جامعات العالم.

يكرس سلام حاليًا جهوده لتنشأة وتعليم جيل قادم من علماء الحفرياتالفقارية المصريين لاستكامل المسيرة ورفع راية العلم، بل وأيضا يقوم سلام، بتوسيع نطاق الثقافة العلمية و الوعي بأهمية التراث الطبيعي الحفري المصري بين الجمهور من الطلاب وغير المختصين وتدريبهم للقيام بجمع وإعداد ودراسة ومعالجة الحفريات الفقارية في مصر.